الأحد 05/05/2019، يوم قبل رمضان لهذا العام. بهذه الطريقة وجدتني أكتب تاريخ اليوم في ملف معنون "مجمع القراءات"، يبدو أنني مغرم بهذه العناوين ذات الإيحاءات القديمة.
بين
يدي كتاب "أصوات مراكش" لإلياس كانيتي، الكاتب البلغاري الفائز بجائزة
نوبل للآداب سنة1981
كانيتي
حصل على الدكتوراه في الكيمياء من جامعة فيينا سنة1929، غير أنه قرر أن يسق حياته
في مجال الكتابة الأدبية، كان يتقن ثمان لغات لكنه كان يؤثر الكتابة بالألمانية.
·
يقول كانيتي " إن وعي الأمة بنفسها يتغير عندما، وفقط عندما
يتغير، رمزها". فماذا يعني الرمز هنا لدى كانيتي؟
يقول مترجم الكتاب (كامل يوسف حسين) أن الرمز القومي للعرب هو
الصحراء...فما هو الرمز القومي للجزائر يا ترى؟ هل هو الصحراء كذلك؟ يبدو لي هو واحد من اثنين، إما "الثورة" و إما ذاك الشيء الذي يُقال له "تاغنانت" و الذي لا يوجد عند قوم آخرين سوانا... أنا أميل كثيرا للثاني كرمزقومي لنا.
ويبدو أن "أصوات مراكش" لم ترقني، لاني قضيت معها يوما واحدا فقط ولم أقتطف منها أشياء ذات بال.
ويبدو أن "أصوات مراكش" لم ترقني، لاني قضيت معها يوما واحدا فقط ولم أقتطف منها أشياء ذات بال.

0 التعليقات:
إرسال تعليق