القمر كان بدرا مكتملا أو ربما هلالا، لا يهم،
ما يهم هو ما قاله للقملة حين أرسلها يوما لتعد الإنسان بالخلود. في سرية أعطاها
رسالة تقول " كما أموت وفي مماتي أحيا، كذلك أنت ستموت وفي مماتك تحيا"
غير أن القملة وهي في طريقها صادفت الأرنب البري فوعدها بنقل الرسالة.
الأرنب البري نسي فحوى الرسالة وابلغ البديل
الخاطئ لها: " كما أني أموت وفي مماتي أفنى، كذلك أنت ستموت وفي مماتك
تفنى".
غضب القمر وضرب الأرنب على شفته، ومن ذلك الحين
ظلت شفة الأرنب مشقوقة، ومن ذلك الحين ظل الإنسان يفنى.
هذا ما يرويه شعب الهوتنتوت في جنوب افريقيا عن أصل الموت.
0 التعليقات:
إرسال تعليق