لأن حصانا كان
رابضا قرب سدرة عند منخفض فيض الحرية*، مرّت بجانبه سكينة بنت العكرمي ولم
تكن قد تجاوزت السبع سنوات.
الجمعة، 17 أبريل 2020
لم يكن للحصان ظلٌ فانخطفت
الطفلة وثقل لسانها ولم تعد تتكلم وبعد يومين نُصبت خيمة العزاء ببيت العكرمي. هكذا
حكى لي محمد سُكْرة أن جدته حكت له، جدته القيدرية ذات الوشاح المزركش
والوشمين الأخضرين على شكل صليب، واحد في وسط الجبهة والثاني أسفل الشفة السفلى...القيدرية
التي كانت ترعب أحفادها في الليالي حول الكانون ترمي به حبات بلوط وتسرد عليهم
حكايات الجان والأحصنة عديمة الظلال.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
بحث في المدونة
الأكثر قراءة
- إيمانويل ليفيناس فيلسوف الغيريّة البناءة
- الوجه وأنطولوجيا الغيرية عند إيمانويل ليفيناس
- هل كان غودل مجنونا؟
- لماذا نموت
- عن ريتشارد فاينمان (8)
- عن ريتشارد فاينمان
- عن ريتشارد فاينمان (5)
- اللولب اللوغاريتمي في قوقعة نوتيلوس: علاقة مع متتالية فيبوناتشي
- كيف نلعب الرياضيات؟
- متتالية فيبوناتشي في زهرة عباد الشمس
0 التعليقات:
إرسال تعليق